العلوم التربوية

مفهوم وأنواع الاختبارات المدرسية لبناء اختبار دراسي ناجح

لا تستقيم عملية التعلم والتعليم ألا بالتقويم، وتعد الاختبارات المدرسية أحد أهم نظم التقويم الفرعي. وعلي الرغم من أهمية نظام التقويم في العملية التعليمية التعليمية إلا أننا ما نلمسه في بعض الأنظمة التربوية أحادية أدوات التقويم. نجد الاختبارات المدرسية وبشكلها التقليدي هي الأداة السائدة في هذه العملية وبها يقوم التحصيل الدراسي والعملية التعليمية ككل نجاحها أو فشها. ويمكن اعتبارها الوسيلة الوحيدة المعتمدة في تقويم نتاجات التعلم في وطننا العربي.

وكثيراً ما يستخدم مصطلح الاختبار والامتحان بالتبادل إلا أن بعض خبراء القياس والتقويم يميزون بين الاختبارات والامتحانات المدرسية باعتبار الاختبارات: هي مجموعة من الاختبارات المدرسية ذات الأغراض المتعددة التي تجري في المدرسة بهدف تقويم وقياس مدي تعلم التلاميذ أثناء العام الدراسي. أما الامتحانات فنقصد بها هي تلك الامتحانات التي يحضر فيها التلميذ بهدف الحصول علي الشهادة في التعليم الأساسي أو العام. ومهما يكون من أمر التعريفات للمصطلح نفسه، فسيان استخدام (الامتحان) أو (الاختبار) يبقي الخوف من الامتحان هو السائد.

مفهوم الاختبارات المدرسية

تعتبر الاختبارات المدرسية من أهم أدوات القياس والتقويم لتحصيل الطلبة، بل ومن أكثرها استخداماً، ولهذا كانت كلمة الاختبارات المدرسية من الكلمات الشائعة الاستخدام، وتستخدم في القياس والتقويم بمعني طريقة منظمة لتحديد مدي درجة امتلاك التلميذ لمهارة أو سمة معينة من خلال إجابات التلميذ عن عينة من المثيرات التي تمثل المهارة أو السمة المراد قياسها.

ويمكن تعريف الاختبار بأنه إجراء منظم لتحديد مقدار ما تعلمه الطلبة في موضوع ما في ضوء الأهداف المحددة، ويمكن الاستفادة منه في تحسين أساليب التعلم، ويسهم في إجادة التخطيط وضبط التنفيذ وتقويم الإنجاز.

أولا: الاختبارات التحصيلية

الاختبارات التحصيلية أحد أنواع الاختبارات المدرسية، وكغيرها من أدوات القياس يجب أن تتوافر لهـا المعايير اللازمة لأدوات القياس من صدق وثبات وموضوعية والاختبارات التحصيلية بحد ذاتهـا تعتبر أكثـر أداة يتعامل بها المدرس في التدريس أكثر من غيرها، وهو اختبار يرمي إلى قيـاس مـدى تحصيل المتعلمين من حيث (التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم).

الاختبار التحصيلي يعتمد لتحديد مدى التقدم الذي أحرزه المتعلمـون نحو تحقيـق الأهداف التعليمية المحددة مسبقاً وتحديد نقاط الضعف في ضوء الفقرات التي يجيبون عنهـا بشكل صحيح لذلك فان الاختبار التحصيلي يتطلب أن يكون شاملاً وصادقاً.

مفهوم الاختبار التحصيلي

وهو إجراء منظم وفق معايير محددة ترمي لمعرفة ما توصل إليه المتعلمون واكتسبوه من الحقائق والمفاهيم والمهارات بعد دراسة موضوع دراسي بغض النظر عن عدد الصفحات فقد يكون بعد الانتهاء من وحدة أو فصل أو مقرر.

أغراض الاختبارات التحصيلية

  1. معرفة التقدم الذي أحرزه المتعلم لتحقيق أهداف التعلم.
  2. توزيع المتعلمين في مجموعات حسب مستوى استعدادهم لمعرفة نقطة البداية في تأسيسهم.
  3. فرز المتعلمين لمعرفة من يستحق تولي مهمة من غيره.
  4. تشخيص صعوبات التعلم وتحديد نقاط الضعف والقـوة في المنهج لوضع خطط لتطويره.
  5. تعزيز المتعلمين نحو التعلم بشكل مستمر لإشعارهم بالحاجة إلى التعلم.
  6. توفير تغذية راجعة للمعلم والمتعلم.
  7. تزويد المعلم بالمعلومات الكافية عن مستوى كل طالب من طلبته.

بناء الاختبار التحصيلي

عند القيام بإجراء الاختبار التحصيلي يجب على المعلم القيام بما يأتي:

  1. تحديد الغرض من الاختبار هل هو قياس تحصيلي للمعارف أو قياس أداء مهـاري أو قياس القيم وغير ذلك أم يشملها جميعها.
  2. تحديد المحتوى الدراسي الذي يجب أن يشمله الاختبار.
  3. تحديد نوع الاختبار هل هو موضوعي أم مقالي.
  4. صياغة فقـرات الاختبـار بـلغـة واضحة وسليمة وتشمل جميع الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية.
  5. تحديد التعليمات الخاصة بالاختبار.
  6. تحديد التعليمات الخاصة بكل سؤال.
  7. تحديد الوقت اللازم للإجابة عن الاختبار.
  8. وضع نموذج خاص بالإجابة عن الاختبار.

مهارات بناء الاختبارات التحصيلية

عند تصميم الاختبارات التحصيلية في المدارس هنالك بعض المهارات التي يجب أن يتمكن منها المعلم عند بناءها ومنها:

  1. تحديد الأهداف التربوية والتعليمية.
  2. اشتقاق الأهداف التربوية وصياغتها.
  3. مراعاة الأسس العلمية والفنية في بناء الاختبار.
  4. معرفة خطوات بناء الاختبارات والتمكن منها.
  5. إعداد جدول مواصفات للاختبار.
  6. مراعاة مستويات الطلبة وقدراتهم عند بناء الاختبارات.
  7. التمكن من استعمال اللغة بشكل واضح وسليم.
  8. تحديد التعليمات اللازمة للاختبارات.
  9. مراعاة التدرج من السهل إلى الصعب.
  10. إعداد مفتاح للإجابة والإجابات النموذجية.
  11. توزيع العلامات على الأسئلة بشكل مناسب.
  12. الدقة في التصحيح والابتعاد عن الذاتية.
  13. تحديد الأخطاء الشائعة.
  14. استخدام نتائج الاختبارات في تعديل مسار العملية التعليمية.

تطبيق الاختبارات التحصيلية

أن عملية إجراء الاختبارات التحصيلية تعد مـن ابـرز مقومات نجاح الاختبار في تحقيق الأهداف التي يسعى لها لذلك من بد من الاهتمام بها بشكل كبير مـن قبـل المـدرس وذلك من خلال إتباع ما يلي:

  1. الإعلان عن موعد تطبيق (إجـراء) الاختبار وذلك لإعطاء الطلبـة الـوقـت الكـافي للاستعداد له.
  2. تنظيم مقاعد الطلبة بطريقة منظمة بحيث لا ينظر الطالب إلى ورقة زميله الآخر.
  3. عمل أكثر من نموذج للاختبار إذا كان عدد الطلبة كثير داخل القاعة.
  4. تذكير الطلبة بالتعليمات العامة للاختبار.
  5. التزام الطلبـة بالهـدوء أثنـاء الاختبـار والابتعـاد عـن أي سلوك سيء مثـل الغـش والفوضى.
  6. تحديد فترة معينة من الاختبار للاستفسار عن الأسئلة.
  7. تنبيه الطلبة على ضرورة حسن الخط ونظافة الورقة.
  8. تذكير الطلبة وتنبيههم بعدد الأسئلة وكتابة رقم السؤال عند الإجابة.
  9. تذكير الطلبة بكتابة أسمائهم والصف قبل تسليم الورقة إلى المراقب.
  10. عدم انشغال المراتب بأي شيء عند المراقبة مثل الحديث الجانبي والقراءة.
  11. زيادة عدد المراقبين إذا كانت القاعة تحتوي على أكثر من عشرين طالباً.
  12. تنبيه الطلبة وتذكيرهم بعدم التجمع أمام قاعة الاختبار بعد خروجهم لان ذلك يؤدي إلى التشويش على الطلبة وإرباكهم.

ثانياً: الاختبارات الشفهية

تعتبر أكثر الاختبارات المدرسية استخداماً ويقصد بها الاختبارات التي توجه فيها الأسئلة إلى المفحوص مشافهة من قبـل الفاحصين الذين يكونوا وجها لوجه مع المفحوص وإصابة المفحوص تكـون بـشكـل شـفـوي على الأسئلة.

تعتبر الاختبارات الشفهية من أقدم الاختبارات والتي استخدمها الصينيون واليونان القدماء والعرب المسلمون وتستخدم الاختبارات الشفهية في مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وفي اختبارات الذكاء الفردية.

الاختبار الشفهي ليس عملاً سهلاً حتى يمارس بأسلوب عشوائي وإنما يحتاج إلى دراسة وتخطيط مسبق من المعلم بحيث يحدد الكثير من الأسئلة التي تتسم بالوضوح وسلامة اللغة والتنوع والتعدد في المجالات التي يقيسها وان يراعي العدالة في توزيع هذه الأسئلة بين المفحوصين.

سمات قياس الاختبار الشفهي

  1. القدرة على صحة النطق والقراءة الجهرية.
  2. القدرة على الكلام (التعبير الشفهي)
  3. القدرة على الإلقاء (الشعر والنصوص الأدبية)
  4. مناقشة البحوث والمشاريع.
  5. مناقشة التقارير
  6. التطبيقات اللغوية

مزايا الاختبارات الشفوية

الاختبارات الشفوية يمكن بواسطتها قيـاس أهـداف تعجز عنهـا الاختبارات التحريرية ومنها:

  1. تمكن المعلم من معرفة كيف يقرأ التلميذ.
  2. تمكن المعلم من معرفة كيف يتفاعل مع الموضوع.
  3. تمكن المعلم من معرفة كيف يلفظ لفظا صحيحاً.

وتفيد الاختبارات الشفوية الطالب في:

  1. التعبير عن نفسه
  2. تحفز الطالب على إعداد نفسه لمواجهة المواقف الصعبة.

عيوب الاختبارات الشفوية

  1. تحتاج إلى وقت طويل في إجرائها.
  2. غير شاملة للمادة المراد قياسها.
  3. غير موضوعية (لا تعطي فرصاً متكافئة للجميع) فقد يكون نصيب طالب
  4. سؤال سهل وآخر سؤال صعب.
  5. تقلب مزاج الفاحص بين فترة وأخرى.

ثالثاً: الاختبارات المقالية

ويسمي هذا النوع من الاختبارات بالاختبارات الإنشائية أو التقليدية وهذا الاختبار هـو الشائع في الاختبارات المدرسية بمدارسنا في الوقت الحاضر، وتختلف إجابات الطلبـة في هـذا النـوع مـن الاختبارات عن بعضهم البعض، وذلك لاختلاف القدرات اللغوية والآراء بينهم.

الاختبارات المقالية: ويقصد بها الاختبارات المدرسية التي يتطلب إجابتها كتابة فقرة أو مقال.

أقسام الاختبارات المقالية:

تقسم الاختبارات المقالية من حيث الإجابة إلى نوعين هما:

اختبارات قصيرة الإجابة

وهي تلك الاختبارات التي تكون إجابتها عبارة عـن كلمـة أو جملة أو جملتين ومن الأمثلة عليها:

  • اذكر الدول التي تحد البلاد من الجهات الأربع؟
  • من هو قائد معركة اليرموك؟
  • ما هي عاصمة الأردن؟ ما هي أجزاء النبتة؟
  • اذكر ثلاث غزوات شارك فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم)
  • عدد ست محافظات من محافظات الأردن؟
  • اذكر ثلاث جامعات حكومية في الأردن؟

الاختبارات طويلة الإجابة

وهي تلك الاختبارات التي تتكون إجابتهـا مـن مـقـال متعدد الجمل والفقرات وغالباً ما يشدد هذه الاختبار على قياس القدرات العقلية العليا للمتعلم ومن الأمثلة عليها:

  • تعتبر البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع اكتب عشرة أسطر عن ذلك؟
  • قارن بين المناهج الحديثة والمناهج القديمة.
  • اذكر أسباب قيام الثورة العربية الكبرى.

مزايا الاختبارات المقالية

  1. سهولة وضعها.
  2. قلة تكاليفها.
  3. سهلة الصياغة.
  4. تحفز الطالب على تعلم الكتابة وحسن الخط لأنه يجد نفسه مضطراً إلى تعلم الكتابة.
  5. تنمي القدرة على التعبير الكتابي.
  6. تصلح لقياس القدرات العقلية العليا.
  7. تعطي الطالب الفرصة للإجابة عن الأسئلة بأسلوبه الخاص.

عيوب الاختبارات المقالية

  1. ذاتية التصحيح.
  2. اقتصارها على عدد من مستويات الأهداف في الاختبار الواحد.
  3. تحتاج إلى وقت كبير في التصحيح.
  4. محددة في قدرتها على تغطية محتوى المادة.
  5. صعوبة توفير العدالة في تقدير الدرجات.

كيف يمكن للمدرس أن يقلل من عيوب الاختبارات المقالية

  1. إعداد نماذج للإجابات.
  2. تصحيح الأسئلة سؤالاً سؤالاً لجميع الطلبة لتوفير أكبر قدر ممكـن مـن العدالة في تقدير الدرجات.
  3. الاطلاع على عينة من الإجابات وتكوين فكرة عنهـا قـبـل البـدء بالتصحيح وتقدير الدرجات.
  4. تجنب الاطلاع على أسماء الطلبة قبل تصحيح الاختبار (الإجابات).

رابعاً: الاختبارات الموضوعية

وهي الاختبارات المدرسية التي ترتبط إجابتها بالموضـوع المراد قيـاس نتائج تعلمـه وتـكـون إجابتها واحدة ولا تحتاج إلى اجتهاد المفحوص.

أشكال الاختبارات الموضوعية

  • اختبار الصواب والخطأ.
  • اختبار الاختيار من متعدد.
  • اختبار التكميل.
  • اختبار الترتيب.
  • اختبار التصويب.
  • اختبار المزاوجة.

أولاً: اختبارات الصواب والخطأ

وهي اختبارات مدرسية تتكون من فقرات كل فقرة تتطلب جواباً يتم اختيـاره مـن إجابتين فقط هما (صح) أو (خطا) وقد يرمز لهما غالباً بإشارة (✓) أو (✗)

تتطلب إجابة الطالب على مثل هذا النوع من الاختبارات قـراءة محتوى الفقـرة بشكل دقيق ومن ثم الحكم عليه في كونه صحيح أو خطأ، وغالباً ما يستخدم هذا النوع مـن الاختبارات لقياس القدرة على تذكر المعلومات مثل:

اجب بكلمة (صح) أمام العبارات الصحيحة وكلمة (خطأ) أمام العبارات الخاطئة فيما يلي:

  1. يحد المملكة الأردنية الهاشمية من الغرب فلسطين. ( )
  2. الفاعل دائماً يكون منصوباً. ( )
  3. وقعت معركة اليرموك في شمال المملكة الأردنية الهاشمية. ( )

مهارات وضع اختبار الصواب والخطأ

عند وضع أسئلة الصواب والخطأ يجب مراعاة ما يلي:

1- تحديد المكان الذي توضع فيه كلمة (صح) أو (خطأ) أو وضع إشارة بدلاً من الكلمـة ( ) أو (X) وذلك حتى لا يترك المعلم الأمر للطالب في وضعها أينما يشاء لأن ذلك سيؤدي إلى إرباك المصحح، والأفضل وضع فراغ بعد انتهاء كل جملة أو فقرة مثال:

  • يغطي جسم الدب الفرو ( )
  • تتكاثر الطيور بالولادة ( )

2- يجب توزيع الفقرات بحسب نوع إصابتها عشوائياً، ولا تتبع سياقاً نمطيـاً يـؤدي إلى معرفة الطالب بالإجابة من خلال سياق الفقرة، وذلك كأن تكون الإجابة صح صح، خطا خطا، صح صح، خطأ خطا أو أن تكون صح خطأ صـح خطـا صح خطا أو أن تكون صح خطأ خطأ، صح خطأ خطأ يجب أن توزع عشوائياً مثل:

نموذج (1)

  • عمان عاصمة الأردن ( )
  • يحد الأردن من الغرب فلسطين ( )
  • الصوف يغطي جسم الماعز ( )
  • استراليا اكبر قارة في العالم ( )

نموذج (2)

  • دمشق عاصمة سوريا ( )
  • انتصر الروم في معركة اليرموك ( )
  • المفعول به دائما منصوب ( )
  • عدد محافظات الأردن أربعة عشر محافظة ( )
  • حاصل ضرب 8*8=64 ( )

3- لا يجوز أن تكون إجابة جميع الفقرات صح أو خطا لان الطالب سيحصل على علامة النجاح دون أي بذل للجهد وهذا سيؤدي إلى فشل الاختبار ويفضل أن تكـون عـدد فقرات الصح مساوية لفقرات الخطأ أو متقاربة.

4- حتي نتيقن من إجابات الطلبة وأنهم على معرفة تامة بالإجابة مطالبتهم ببيان سبب الخطأ أينما ورد وذلك من خلال وضع إشارة (✓) أو (✗) أمام الفقرة والجملة الخطأ ونبين سبب الخطأ فيها وذلك بالإجابة عنها تحت الفقرة مباشرة من خلال وجود فراغ تحت الفقرات وهذا الفراغ لا يكون تحت الجملة الخطأ فقط وإنما جميعها.

مزايا اختبار الصواب والخطأ

يمتاز هذا النوع من الاختبارات بما يلي:

  • سهولة بناء وأعداد الفقرات.
  • سهولة التصحيح والابتعاد عن ذاتية المصحح.
  • إمكانية استخدام مفتاح التصحيح عند تصحيحها.
  • تكون شاملة لأكبر قدر ممكن من أجزاء المادة.
  • الموضوعية في التصحيح.

عيوب اختيار الصواب والخطأ

من أبرز العيوب التي ترتبط باختبار الصواب والخطأ:

  1. لا يصلح لقياس القدرات العقلية العليا عند المتعلمين كالتحليل والتركيب والتقـويـم وغالباً ما تستخدم في قياس أهداف بسيطة كالمعرفة والفهم.
  2. يشجع على الحفظ الآلي والاسترجاع للمعلومات دون المحاولة لفهمها والتفكير فيها.
  3. سهولة الغش في مثل هذا النوع من الأسئلة.
  4. ارتفاع نسبة التخمين فيها، إذا أن الصدفة في حل الإجابة قد تصل إلى 50٪ فيلجأ الطالب إلى الحدس.
  5. لا ينمي قدرة الطلاب على التعبير وحسن الخط.

ثانياً: اختبارات التكميل

وهي عبارة عن اختبارات مدرسية بحيث تقدم للطلبة عبارات ناقصة وغير كاملة ويطلب من الطالب أن يملأ الفراغ بكلمة أو كلمات معينة بما يتم معناها ويخصص فـراغ لوضـع الكلمة الناقصة والإجابة لا تقبل اجتهاد الطالب مثل:

  • احترام الآباء واجبة على _______
  • تتكون المملكة الأردنية الهاشمية من _______ محافظة.
  • يحد المملكة الأردنية الهاشمية من الجهات الأربع _______، _______، _______، _______

شروط اختبارات التكميل

الشروط الواجب مراعاتها في اختبارات التكميل وهي:

  1. أن تكون التكملة قصيرة ومستمدة من محتوى المادة التي درسها الطالب.
  2. أن تكون الفقرات قصيرة وواضحة.
  3. ألا يحتمل إكمال الفقرة الناقصة أكثر من إجابة.

مجالات استخدام اختبارات التكميل

  1. قياس مستويات بسيطة من الأهـداف مثـل تـذكر الرموز والمصطلحات الأسماء والأحداث والتواريخ.
  2. يستخدم في المرحلة الابتدائية أكثر من المراحل الأخرى.
  3. يستخدم في قياس الفهم.

مزايا اختبارات التكميل

  1. سهولة بناء وأعداد هذا الاختبار.
  2. لا يحتاج إلى وقت طويل عند التصحيح.
  3. سهولة تصحيح هذا الاختبار مقارنة مع الاختبارات المقالية.
  4. يتمتع بموضوعية أكثر من الاختبارات المقالية.
  5. تغطية مساحة كبيرة من محتوى المادة.
  6. فرصة التخمين في هذا النوع اقل من الاختبارات الأخرى مثـل الاختبـار مـن متعـدد والصواب والخطأ.

عيوب اختبار التكميل

من أبرز عيوب اختبار التكميل

  1. تعتمد على الحفظ والاسترجاع للمعلومات الواردة في المقرر الدراسي.
  2. لا ينمي القدرة على التعبير الكتابي.
  3. تتدخل في تصحيحها ذاتية المصحح.
  4. بعض الجمل يكون لها أكثر من جواب وهي صحيحة
    مثال: نستفيد من مياه الأمطار في _______
    فقد يجيب طالب (الشرب) وطالب آخر (الزراعة) وآخر (السدود).

أسس إعداد فقرات اختبار التكميل

  1. يجب أن يكون المطلوب من الفقرة محدداً فلو قلنا ماذا يحد المملكة الأردنية الهاشمية؟ فالإجابة غير محددة ويمكن الإجابة عنها بالعراق من الشرق أو سوريا من الشمال أو فلسطين من الغرب أو السعودية من الجنوب، ولكن عندما يكون السؤال محدد كأن نقول: ماذا يحد المملكة الأردنية الهاشمية من الشمال؟ هنا الإجابة محددة وواضحة.
  2. يجب أن تكون الكلمات الناقصة رئيسية ولها أهميتها.
  3. يفضل أن يكون في كل فقرة فراغ واحد لكي يقيس هدفاً واحداً فقط.
  4. يفضل أن يكون الفراغ في آخر كل فقرة.
  5. في حالة الإجابات الرقمية يجب وضع الوحدة بعد الفراغ مباشرة
    مثال: ينخفض البحر الميت عن مستوى سطح البحر ( ) متراً.

ثالثاً: اختبارات المزاوجة (المقابلة)

في هذا النوع من الاختبارات المدرسية تقدم للطالب قائمتان من الكلمات أو العبارات تمثـل القائمة الأولى المقدمات (المثيرات) والقائمة الثانية الإجابات (الاستجابات) على أن تكتـب القائمة الأولى على اليمين وتعطي أرقام والثانية على اليسار وتعطي رموز وان يوضـع فـراغ بعد القائمة الأولى يكتب عليه الطالب الكلمة أو الرمز للإجابة الصحيحة على أن تكـون القائمة الثانية أكثر عدداً من القائمة الأولى.

نماذج علي اختبار المزاوجة

اكتب أمام كل كلمة من كلمات القائمة الأولى ما يناسبها من كلمات القائمة الثانية:

القائمة الأولىالقائمة الثانية
الخفاش يعتبر منالثدييات
العنكبوت يعتبر منالبرمائيات
يعتبر الضفدع منالحشرات
 الطيور

صل بخط بين القائمة وما يناسبها في القائمة الثانية:

القائمة الأولىالقائمة الثانية
يحد الأردن من الشمالالسعودية
يحد الأردن من الجنوبفلسطين
يحد الأردن من الغربسوريا
يحد الأردن من الشرقالعراق
 لبنان

صل بخط بين الدولة في القائمة الأولي وعاصمتها في القائمة الثانية:

القائمة الأولىالقائمة الثانية
سورياالقاهرة
فلسطينعمان
السعوديةدمشق
العراقالقدس
مصرالرياض
الأردنبغداد
 الخرطوم

صنف المواد الأتية إلى حالات المادة الثلاث (صلب، سائل، غازي)

1- بيبسي (   )5- الحجارة (   )
2- الثلج (   )6- السكر (   )
3- الماء (   )7- التراب (   )
4- الهواء (   )8- الدخان (   )

صنف الحيوانات الأتية إلى (ثدييات، برمائيات، طيور، حشرات)

1- الضفدع (   )2- النسر (   )
3- العنكبوت (   )4- الخفاش (   )
5- الجراد (   )6- البقرة (   )
7- تمساح (   )8- النحلة (   )

صل بين الكلمة في العمود الأول وضدها في العمود الثاني:

القائمة الأولىالقائمة الثانية
طويلجبان
كريمجواد
شجاعقصير
هادئبخيل
مشاغب 

شروط اختبار المزاوجة

الشروط الواجب مراعاتها في اختبار المزاوجة:

  1. أن تكون مفردات القائمة الثانية (البدائل أو الاستجابات) أكثر مـن مفردات القائمة الأولى وذلك لتقليل اللجوء إلى فرص التخمين.
  2. أن تميز القائمة الأولى بعنوان والقائمة الثانية بعنوان آخر.
  3. إعطاء مفردات أو كلمات القائمة الأولى أرقام والقائمة الثانية رموز.
  4. أن يكون لكل مفردة في القائمة الأولى استجابة واحدة فقط في القائمة الثانية.

رابعاً: اختبارات الترتيب

وهذه الاختبارات المدرسية عبارة عن تقديم مجموعة من الكلمات أو الأحداث أو غير ذلـك للطالب ويطلب منه ترتيبها وفق معايير كان ترتب حسب الأقـدم أو الأهمية أو الموقع أو الحجم أو غير ذلك، ومن الأمثلة على ذلك:

  • رتب الدول العربية الآتية حسب كثافة السكان فيا مبتدئاً بأكثر دولة.
    (سوريا، العراق، مصر، الأردن، السعودية، لبنان)
  • رتب الحيوانات الآتية حسب سرعة كل حيوان مبتدئاً بأسرع حيوان.
    (السلحفاة، الأسد، الأرنب، النمر، الحصان، الفهد)

الشروط الواجب مراعاتها في اختبارات الترتيب

  1. أن يكون ما يراد ترتيبه متجانس مع بعضه سواء أكان ذلك اسماً أو حـدثاً أو بلـداً أو غير ذلك.
  2. يجب أن يشير السؤال إلى أساس الترتيب الزمان أو المكان أو الصنف أو غير ذلك.
  3. أن يحدد نقطة البداية والنهاية كأن يكون مـن الأقـدم إلى الأحـدث أو مـن الأكبر أو الأصغر أو من الأسرع إلى الأبطأ وهكذا.
  4. يفضل ألا تزيد العناصر المطلوبة عن ستة عناصر.

خامساً: اختبارات التصويب

وهذه الاختبارات المدرسية عبارة عن تقديم فقرات فيهـا شـيء مـن الخـطـأ مع الإشارة إلى جنس الخطأ ويطلب من الطالب اكتشاف الخطأ وتصويبه.

مثال ذلك: في الفقرات الآتية أخطاء نحوية ضع خطأ تحت الخطأ ثم صوبه في الفراغ الذي يلي الفراغ.

  • الأرض جميلة …………
  • يطير الطائر في السماء …………

وقد يكون الخطأ محدداً ويطلب من الطالب تعديله فقط دون اكتشاف الخطأ كـأن نقول: وصوب الأخطاء التي تحتها خط في الجمل الآتية كاتباً الصواب في الفراغ:

  • الخفاش من الطيور …………
  • يعتبر الفهد أبطئ الحيوانات …………

سادساً: اختبارات الاختبار من متعدد

تشير الدراسات إلى أن هذا النوع من الاختبارات المدرسية مـن أفـضـل أنـواع الاختبارات الموضوعية فهي تقيس أهدافاً عقلية عليا، وهذا النوع يحتاج إلى خبرة للشخص الـذي يـقـوم بوضعها وهي كثيرة الاستخدام في المدارس.

الاختبار من متعدد: وهو الاختبار الذي يقدم فيه السؤال والجـواب بـصـورة بدائل متعددة إحدى هذه البدائل صحيحة والباقي خطأ ويكون عدد البدائل من (4-5) بدائل أو إجابات.

ومن أمثلة هذا النوع من الاختبارات ما يلي:

اختر الإجابة الصحيحة فيما يأتي:

  1. يعتبر الخفاش من:
    أ- الطيور        ب- الثدييات        ج- البرمائيات         د- الزواحف
  • المبتدأ دائماً:
    أ- مجرور         ب- منصوب         ج- مرفوع          د- في محل رفع

شروط اختبار الاختيار من متعدد

الشروط الواجب توافرها لبناء هذا النوع من الاختبارات المدرسية:

  1. أن تصاغ الفقرات بلغة سليمة وواضحة ومفهومة تليها البدائل وتكـون مـا بين 4-5 بدائل يختار الطالب الإجابة الصحيحة.
  2. أن تكون هذه البدائل مشجعة للطالب، كان يجد صعوبة في إيجاد الإجابة الصحيحة والتمييز بينها يقتضي تمكن الطالب من المادة.
  3. أن يرمز للبدائل برموز بينما الفقرات بأرقام أو العكس وهكذا.
  4. يفضل أن تكون البدائل متسلسلة تحت الفقرة في حين كان الاختبار قصير أما إذا كـان الاختبار طويل فانه يجوز أن تكون بجانب بعضهم على سطر واحد تحت الفقرة.
  5. إذا كان المطلوب من الفقرة ملء الفراغ فيفضل وضع الفراغ في نهاية الفقرة.
    مثال: الخرطوم هي عاصمة _______
    – الأردن         – المغرب         – السودان         – الجزائر
  6. أن تكون البدائل قصيرة ومتساوية.
  7. أن توزع الإجابات الصحيحة عشوائيا فلا يجوز أن تكون الإجابة الصحيحة (أ) في جميع الفقرات أو تكـون (ج) في جميع الفقرات وإنمـا تكـون مـرة (أ) ومـرة (ب) وهكذا…….

مزايا اختبار الاختيار من متعدد

يعتبر هذا النوع من الاختبارات المدرسية من أفضل أنواع الاختبارات الموضوعية وأكثرهـا شيوعا لما يتمتع به من المزايا التالية:

  1. يقيس مساحة أوسع من قدرات المتعلمين.
  2. يغطي مساحة أكبر من محتوى المادة.
  3. سهولة إعداده إذا كان الشخص خبيراً بذلك.
  4. لا يحتاج إلى وقت طويل عند التصحيح.
  5. عامل التخمين فيه قليل مقارنة مع غيره.
  6. يمكن استخدام مفتاح للإجابة وثقبها عند التصحيح.
  7. تساعد في تشخيص الأخطاء ونقاط الضعف لدى الطلبة.
  8. تجعل الطالب يقرا محتوى المادة بشكل دقيق ومن بين السطور.

عيوب اختبار الاختيار من متعدد

  1. يتطلب مهارة عالية ودقة في بناء وأعداد الاختبار.
  2. يتطلب وقتا كبيراً في إعداده وجهداً أكثر من الاختبارات الأخرى.
  3. ارتفاع تكلفتها مادياً حيث تتطلب كمية كبيرة من الورق.
  4. يتطلب الماماً كبيراً بتفصيلات المادة ومحتواها.
  5. سهولة الغش في هذا الاختبار.
  6. يتطلب وقتاً كبيراً في قراءة الفقرات.
  7. يتطلب قدرة عالية على استخدام اللغة.

سابعاً: الاختبارات الأدائية (العملية)

وهي تلك الاختبارات المدرسية التي تكون الإجابة عنهـا أداء عمليـاً ومهمتهـا قـيـاس ذلـك الأداء الخاص بالإجابة.

تستخدم هذه الاختبارات غالباً لقياس القدرة على إجراء التجارب العلمية وقيـاس القدرة على الأداء المهني، والقدرة على تفكيك الأجهزة وتركيبهـا ويمكن أن تجري هذه الاختبارات بشكل فردي أو جماعي أو مجموعات صغيرة وهي لا تعتمد على الأداء النظـري للمفحوص وإنما تعتمد على قياس وتقييم ما يقدمه المفحوص من أداء عملي في الواقع.

يتطلب من المدرس في هذا النوع من الاختبارات القيام بما يلي:

  1. تحديد الغرض من القياس.
  2. تحديد المهمة المراد قياسها.
  3. تحليل المهمة المراد قياسها إلى مكونات جزئية.
  4. قياس مستوي الأداء في كل جزء من أجزاء المهمة.
  5. بناء استمارة ملاحظة تتضمن مستويات الأداء المحتملة وتحديد درجة لكل مستوى مـن مستويات الأداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى