العلوم التربوية

المعجم التربوي لأهم المفاهيم والمصطلحات التربوية

جدول المحتويات

التربية علم له أسسه وقواعده ويكثر ما يخصه من مفاهيم ومصطلحات تربوية. والتربية أحد أهم وسائل المجتمع فى البناء والتطور المستمر، وهى تهتم بتنمية السلوك الإنسانى وتطويره. وذلك من خلال إكساب الفرد المعارف والقيم التي تحقق له النمو الشامل. بالإضافة إلي  الكشف عن قدرات الفرد وتنميتها وتوجيهها إلي الطريق السليم.

ومع ما نشاهده من تغيرات عالمية حديثة فى مجال التربية في القرن الواحد والعشرين تغيرت النظرة لعملية التدريس. من مجرد عملية تهدف إلي نقل المعلومات والمعارف، وأصبحت عملية تنظيمية يوجه فيها الاهتمام إلى الحاجات المختلفة للمتعلمين. مما أدي إلي أهمية توافر سمات ومهارات معينة للمعلم حتى يستطيع القيام بدوره. ما يفرض الحاجة علي كل معلم ومهتم بالشئون التربوية معرفة مفاهيم ومصطلحات التربية. وذلك لتنمية مهاراته المتعلقة بوظائفه التعليمية.

يوضح المعجم التربوي التالي أحد أهم المفاهيم والمصطلحات التربوية في مجال وعلم التربية:

طرائق التدريس

يعد مفهوم طرق التدريس أحد أكثر المفاهيم والمصطلحات التربوية انتشاراً، والطريقة في اللغة: تعرف الطريقة لغة بأنها النمط والسيرة والمسلك والمذهب والوسيلة.

الطريقة في المجال التربوي: فهـي مجموعة من الأنشطة والإجراءات والممارسات العملية التي يقوم بها المعلم داخل الغرفة الصفية وذلك من خلال تدريس درس معين يحاول من خلاله توصيل معلومات وحقـائق للتلاميذ، ويسعى إلى تحقيق الأهداف التعليميـة السلوكية.

أما طرق التدريس اصطلاحا: فهي مجموعة من القواعد والآراء التي استفادها رجال التربية من تجاربهم وأعمالهم الفكرية وأجمعوا على أنها أفضل سبيل يصل بالمعلم إلى الغاية لكي يصل إلى أرقى تدريس مادة من المواد.

وطرائق التدريس كانت ولا زالت تشكل أهمية كبرى بالنـسبة للتدريس الـصفي ولذلك فقد ركزت جهود التربـويين البحثية في القـرن الحالي على طرق وأنواع مختلفة، وفوائدها في تحقيق نتاجات تعليمية مرغوبة لدى الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة.

ويمكن تلخيص مفهوم طرائق التدريس:

بأنه ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف، او مجموعة أهداف تعليمية محددة.

ولا بد أن نشير هنا إلى أن ضمان طريقة التدريس يعتمد اعتمـادا كليـا على المعلم بصفة عامة وعلى مجموعة من العوامل بصفة خاصة ومنها:

  1. اختيار المعلم لطريقة مناسبة تحقق الأهداف المطلوبة.
  2. يتمتع المعلم بمهارات تدريسية لازمة لتنفيذ طرق التدريس الى اختارها.
  3. أن يكون لدى المعلم خصائص شخصية مناسبة تمكنه من تنفيذ طريقة التدريس بنجاح، مثل صفاته الشخصية وملامح وجهه مما يعينه على أداء عمله.

مفهوم إستراتيجية التدريس

يقصد بإستراتيجية التدريس تحركات المعلم داخل الفصل، وأفعاله ونشاطاته التي يقوم بها بشكل منظم ومترابط والتي تتكامل وتنسجم لتحقيق أهداف الدرس.

ولكي تكون إستراتيجية المعلم فعالة فلا بد أن يتوفر فيه بعض الخصائص مثل: (الحيوية والنشاط، الحركة داخل غرفة الفصل، تغيير طبقـات الـصوت أثنـاء التحـدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، التمثيل).

ونستطيع أن نخلص إلى أن إستراتيجيات التدريس هي خطـوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة يعيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة. لتحقيق متخرجات تعليمية مرغوب فيها.

أسلوب التدريس

هو مجموعة من الأنماط الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن اسلوب التـدريس يرتبط ارتباطا وثيقا بالخصائص الشخصية للمعلم وهو سلوك يتخذه المعلم دون الآخرين ويصبح سمة خاصة به ولا مكن أن يتماشى أسلوب معلم مع معلم آخر بنفس التماثل، إذ أنهما قد يتشابهان في بعض الأمور لكنهما سيختلفان في امور اخرى.

الفرق بين الطريقة والأسلوب والإستراتيجية

الاستراتيجية
(إستراتيجية التدريس)

الأسلوب
(أسلوب التدريس)

الطريقة
(طريقة التدريس)

– استراتيجية التدريس أشمل من طريقة التدريس.

– الاستراتيجية تختار الطريقة المناسبة للتدريس مع مختلف الظروف والمتغيرات المؤثرة في الموقف التدريسي.

– هو الأسلوب الذي يتبعه المدرس في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة.

– أسلوب التدريس يرتبط بالخصائص الشخصية للمعلم. أسلوب التدريس يختلف من مدرس لأخر فقد نجد معلم يستخدم طريقة المحاضرة ومعلم أخر يستخدم نفس طريقة المحاضرة ومع ذلك نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كل منهما.

– كل معلم له أسلوب تدريس خاص به يتميز عن غيره وبذلك نجد أساليب متنوعة تبعاً لاختلاف المعلمين واختلاف سماتهم وخصائصهم الشخصية.

– الوسيلة التي يستخدمها المعلم لتوظيف الطريقة بصورة فعالة.

– الكيفية أو الأسلوب الذي يختاره المدرس ليساعد المتعلمين على تحقيق الأهداف التعليمية السلوكية.

– هي مجموعة من الإجراءات والممارسات والأنشطة العلمية التي يقوم بها المعلم داخل الفصل بتدريس دريس معين بهدف التوصيل.

– الطرائق لها معايير ومحددات وخطوات وتكون جاهزة للاستخدام.

– الطريقة أوسع من الأسلوب وأهم كونها لا تحدد بالخصائص الشخصية.

التعلم

يعتبر مفهوم التعلم من أكثر المفاهيم والمصطلحات التربوية انتشاراً واستخداماً. ويعرف التعلم بأنه تغيير وتعديل في السلوك ثابت نسبيا وناتج عن (التدريس، وقد يكون التعلم حقيقيا حينما يكون ناتجا بفعل أو تأثير عوامل مثل النمو والنضج، ولا يلاحظ التعليم مباشرة، ولكن يستدل عليه من الأداء الذي يصدر عن الفرد.

يقاس التعلم بوحدة الأداء، حيث ان الأداء هو السلوك الظـاهر الـذي يثم قياسه لتحديد درجة التعلم. لذا يقاس حسب أداء المتعلم قبل مروره بخبرة التعلم، ثم حساب أداء المتعلم بعد مروره في خبرة التعلم، ويرد الفرق في الأداء إلى ما حققه المتعلم من تعلم.

التعليم

وهو مجهود شخصي لمعونة شخص أخر على الـتعلم، والتعلـيم عملية حصر واستثارة لقوى المتعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المعلـم من التعلم. كما أن التعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم وتطبيق المبـادئ العامـة الـتي يكتسبها المتعلم على مجالات أخرى ومواقف متشابهة.

التدريس

ويعتبر التدريس نشاطا متواصلا يهدف إلى إثارة التعلم وتسهيل مهمة تحقيقه. فهـو يتضمن القيام بعدة إجراءات مثل تشكيل بيئة المتعلم بصورة تمكنه من تعلم ممارسة سلوك معين ضمن شروط خاصة بالمتعلم وأخرى خاصة بالموقف التدريسي وثالثة خاصة بالمعلم والمنهاج وأساليب التدريس، الوسائل والأنشطة وهي الى تضمن التعلم الجيد.

التدريس الفعال

والطريقة الفعالة في التدريس هي الفعالة داخل الموقف التدريسي المعين كما أنها تؤدي المطلوب، وبما أنه ثبت أن فاعلية الطريقة تتوقف على الموقف التدريسي نفـسه وعلى العديد من العوامل الأخرى، وانه لا يمكننا القـول بأفضلية طريقـة علـى اخرى إلا بنقضها داخل الموقف التدريسي نفسه، فمن الواجب أن نذكر أسس نجاح الطريقة داخل الموقف التدريسي كالأتي (أحمد، 1992):

  1. أن نأخذ بالترتيب المنطقي في عرض المادة. كالتدرج من المعلوم للمجهول ومن السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المركب، ومن المحدد للمبهم، ومن المحسوس للمعقول، ومن المألوف إلى غير المألوف، ومن المباشر إلى غير المباشر وهكذا.
  2. أن نأخذ الطريقة بالأساس السيكولوجي لعرض المادة من خلال الالتفـات إلى ميـول ورغبات وقدرات واستعداد المتعلم، والمعلم الجيد هو الذي يوفـق بـين الطريقتين المنطقية والنفسية ويوازن بين استخدام التنظيم المنطقي والسيكولوجي.
  3. أن نأخذ في الاعتبار الفروق الفردية، وتستند على طرق التعلم وتستفيد من قوانينه.
  4. أن يكون موقف التلميذ إيجابيا طوال مراحل الدرس عن طريق مشاركته بطـرح الأسئلة او الإجابة عنها أو استثارة تفكيره وخبراته الماضية.
  5. تكون الطريقة مثيرة لاهتمام التلميذ والابتكار.
  6. تلاؤم سن الطلاب ومراحل نموهم وظروفهم الاجتماعية.
  7. تنمي الاتجاهات الإيجابية والأساليب الديمقراطية في التعاون والمشاركة في الرأي.
  8. تراعي صحة الطالب النفسية والبدنية والعقلية وذلك بتنمية الانضباط الـذاتي وخلق الرغبة في العمل والتعاون.

طريقة التدريس

ونعني بطريقة التدريس في المفاهيم والمصطلحات التربوية بأنها مجموعة الإجراءات والخطوات المتبعة من قبل المعلم والتي يحول من خلالها تحقيق أهداف تعليمية محددة فهي الوسيلة التي يقوم بها المعلم لتوصيل محتوى المنهج العلمي إلي المتعلم.

الفاعلية في طرق التدريس

وهو التأثير الإيجابي الناتج عن العمل الـذي يؤثر في الأداء او الإنتـاج الجيـد من خلال استخدام طرق تدريس محددة.

  1. الطريقة الإلقائية

ونعني بها في المفاهيم والمصطلحات التربوية أنواع طرق التدريس التي تعتمد أساسا على المعلم في إلقـاء المعلومـات علـى الطالـب المتلقـي أي الطريقة التي يسمع فيها صوت المعلم أكثر من صوت الطالب.

  1. الطريقة الاستقرائية

وهي الطريقة التي تقوم على دراسة الجزء للوصول إلى الكل مثل استخلاص قاعـدة في النحو من خلال طرح عدة أمثلة.

  1. الطريقة القياسية

وهي عكس الطريقة الاستقرائية حيث يتم فيه البدء بالقاعـدة، ثم نأتي الأمثلة لتوضيح القاعدة.

  1. الطريقة الحوارية

ونقصد بها في المصطلحات التربوية الطريقة التي تقوم على الحوار الذي يجري في صورة أسئلة وأجوبة من خلال مشاركة المعلم لتلاميذه للوصول إلى الهدف المنشود وباختصار (يتم فيها الوصول للحقائق عن طريق الحوار الناجح وإبداء الآراء).

التعليم المصغر

وهو موقف تدريبي يتم في وقت قصير من (5 – 10) دقائق ويشترك فيه عدد كبير من المتدربين (5 – 10) يقوم المعلم بتقديم مفهوم معين أو تدريب المـشاركين على مهارة كالمناقشة، طرح أسئلة، الحوار، …إلخ. وعموما فإن مصطلح التعلـيم المصغر (Micro teaching) يطلق على مختلف أشكال التدريب المكثف الذي يتناول مهارات معينة ضمن زمن محدد باشتراك عـدد من الدارسين، وقد استخدم التعليم المصغر في عدة مجالات مثل تدريب المعلمـين قبـل الخدمة، والتدريب أثناء الخدمة والإرشاد النفسي المصغر (Micro counseling) وتـدريب المشرفين وتدريب المحاميين على الرافعة وتدريب مدرسي الكليات.

تعريف اللعب

تعرض الكثير من التربويين والباحثين لتعريف اللعب لما له من أهمية في حياة الطفل وتداخله مع التعليم. حيث أن اللعب قد يكون إحدى وسائل التعليم لـدى بعـض الأطفـال. يعرف قاموس التربية المؤلفة اللعب أنه نشاط موجه (Directed) أو غير موجه (Free) يقوم به الأطفال من اجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعاده المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية (Good-1996).

كما يعرف عدس ومصلح (1998، ص68) اللعب في كتابهما ريـاض الأطفـال على أنه: استغلال طاقة الجسم الحركية في جلب المتعة النفسية للفرد ولا يتم اللعب دون طاقة ذهنية أيضا.

تكنولوجيا التعليم

لا يوجد تعريف متفق عليه على مصطلح تكنولوجيا التعلـيم. فـالبعض يربطه بالأدوات والأجهزة والوسائط والمعدات الى تستخدم في التعليم. بينما نجد هناك من يـرى فيها مجرد مدخل منظم لتنفيذ منهج، الكمبيوتر مثلا يمثل حاليـا تكنولوجيا أساسية ومنتشرة في معظم المدارس وربما الفصول الدراسية والتي تستخدمه في الكثير من المواد الدراسية والعـبرة هنا في استخدام الكمبيوتر هو البرامج المستخدمة مثل لغة (اللوغو) التي قدمت تكنولوجيا رشيقة ومبسطة للأطفال وساعدتهم على تعلم خواص أشكال هندسية وإنتاجها ثم تطورت إل تدريس موضوعات متقدمة.

الخريطة المفاهيمية

وهي عبارة عن مخطط رسمي يوضح العلاقة بين المفاهيم العلمية المرتبطة موضوع ما والتي تظهر وكأنها خارطة.

مفهوم الاستقصاء

وهو اعتماد الفرد على نفسه من أجـل التوصل إلى الحقيقة أو المعرفة. وفي مجال التعلم يستخدم المتعلم التقصي مجموعة من المهارات والاتجاهات اللازمة لعمليات توليد الفرضيات وتنظيم المعلومات والبيانات وتقومها، وإصدار قرار في إزاء الفرضـيات المقترحة الي صاغها المستقصي للإجابة عن سؤال أو التوصل إلى حقيقة أو مشكلة ما ثم تطبيق ما تم التوصل إليه على أمثلة ومواقف.

التعلم التعاوني

وهي عبارة عن إستراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطـلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن.

وتورد (1994 ,Mcenerney) التعريف التالي للتعلـيم التعاوني: إستراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانـسة لتحقيـق هدف تعليمي مشترك.

والتعليم التعاوني قديم قدم البشرية، حيث يمثل العمل التعاوني القوة الدافعـة التي تلعب دورا هاما في حياة الجنس البـشري، فالعمل التعاوني هو الـذي شيد الأهرامات وحدائق بابل المعلقة وغيرها.

التقويم

وهو عبارة عن عملية تشخيص وعلاج ووقاية، وهو عملية منظمة لتحديد مدى تحقيق الأهداف التربوية.

ويعد التقويم جانيا مهما من جوانب البرامج التعليمية، وعنصرا جوهريا من عناصر العملية التعليمية. ويمكن تعريفه بأنه: (عملية تقدير القيمة أو الكمية لشيء ما بعناية ودقة، أو هو التقديري الكيفي للأشياء).

ويمكن تعريف التقويم أيضاً بأنه: مجموعة الأحكام التي تزيد بها شيئا ما أو جانباً من جوانب العملية التعليمية وتشخيص نقاط القوة والضعف فيه، ودراسة العوامل والظروف المؤثرة فيه، ثم اقتراح الحلول التي تصحح المسار وصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة.

ثم تعدل مفهوم التقويم في ظل التربية التقدمية، فلم يعد مقصورا علـى الامتحانات، بل أصيح يشمل كل جوانب النمو عند الطالب. وأصبح المفهوم الحديث للتقويم هو تحديد مدى ما بلغناه من نجاح في تحقيق الأهداف التي نسعى لتحقيقها. بحيـث يكون عونا لنا على تحديد المشكلات وتشخيص الأوضاع ومعرفة العقبات والمعوقات بقصد تحسين العملية التعليمية ورفع مستواها ومساعدتها على تحقيق أهدافها.

الأهداف التربوية

وهي الخطوة الأولى لأي عمل منظم، حيث تحكم مساره وتبرز اولوياته. وهـي عبارات تصف التغيرات أو النواتج المرغوبة أو المرتقبة لدى المتعلم خلال دراسته برنـامج تربوي معين. وتشتق عادة من المجتمع (وطبيعته وحاجته ومشكلاته وطموحاته) والمتعلم من حيث (نموه وحاجاته واهتماماته وقدراته وتعلمه) والمادة الدراسية (طبيعتها ومكوناتها والاتجاهات الحديثة).

الغايات الكبرى للتربية

وهي عبارات تصف نواتج حياتيه عريضة بعيدة المدى على درجة عالية مـن التجريد، تتصل بالحياة أكثر مما تتصل بما يجري في الفصل والمدرسة، ويضعها قادة الفكر السياسي والاجتماعي والثقافي، ويتناولها واضعو المناهج لترجمتها إلى أهداف عامة للمراحل الدراسية، ولا تحتاج إلى محتوى مسبق، بل إن تحديدها يساعد على اختيار المحتوى الدراسي.

ومن أمثلة الغايات الكبرى:

  • الاعتزاز بالإسلام، والولاء له، والعمل بتعاليمه.
  • إدراك أثر العبادات في تثبيت العقيدة وأهميتها في حياة الفرد والمجتمع.
  • تعزيز الانتماء إلى الأمة العربية لغة، وحضارة وآمالا، ومصيرا مشتركا.
  • فهم الحضارة العربية الإسلامية وإسهاماتها في الحضارة العالمية.
  • تحقيق النمو الشامل المتوازن للفرد، جسميا، وعقليا، وروحيا وخلفيا، ونفسيا واجتماعيا.

مقاصد (الأهداف العامة) للتربية

ترتبط هذه الأهداف بالنظام تمييزاً لها عن غايات التربية التي لما صلة بالحياة ونشاطاتها أكثر من اتصالها بالتعليم النظامي، وهي أقل تجريداً من غايات التربية، ويمكـن أن تكون نواتج التعليم المدرسي كله، أو المراحل منه، أو المواد دراسية وبذلك فهـي مستويات متدرجة. والأهداف التربوية العامة طويلة الأمد في طبيعتها، فأهداف مثل تنمية الفكر الناقد، أو معرفة تراث الأمة العربية تحتاج إلى وقت طويل لتحقيقها، ولا تعثير أهـدافاً مباشرة في الفصل.

أمثلة: مقاصد (الأهداف التربوية العامة) للمرحلة الثانوية

  • تأكيد الإيمان بمبادئ الدين الإسلامي، وترسيخ القيم الدينية وتوظيفها في العلاقـات الاجتماعية والإنسانية وجعلها معيارا للسلوك.
  • ترسيخ مهارات التعلم الذاتي.
  • تحقيق النمو الثقافي، والعلمي والمهني.
  • إعداد الطفل للحياة العملية في البيئة التي يعيش فيها.

التفكير الإبداعي

لقد أخذ التغير التكنولوجي الهائل تغيرات سريعة في جميع مجالات الحياة مما يفـرض على الأفراد تليفا مع هذه التغيرات. مع ان التكيف وحده لا يكفي، بـل لا بد من العمل على إحداث هذه التغيرات وتشكيلها، ومواجهة التحديات الجديدة بحلـول إبداعيـة أصـيلة، وهذا يتطلب تعلم مهارات الإيداع وتنميتها لدى الأطفال هدف اساسي لتعليم يستمر مدى الحياة.

يرى توارنس (1962 ,Toarrance) أن الإبـداع: هـو التوصل إلى حلـول وعلاقات أصيلة بالاعتماد على معطيات محددة. وذلك بتحسس الفرد مشكلة معينة، ويضيف إلى أن الإبداع يشمل البحث عن إمكانيات مختلفة والتنبؤ بتبعات هذه الإمكانيات ونتائجها، واختيار فرضيات وإعادة صياغتها حتى التوصل إلى الحل الأفضل.

كم يرى جراون (1999) أن التفكير الإبداعي: هو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقا. ويتميز التفكير الإبداعي بالشمولية والتعقيد، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية واخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة.

التقييم

وهو عملية القيام بفحص صدق العبـارات ومصداقية الأفراد ودقة الأحكام والمعتقدات للحكم على نوعيتها. مثل الحديث عن موقف أو حدث أو مشكلة ومقارنة نقاط القوة والضعف لتفسيرين مختلفين للموقف ذاته. ويوضح المفكر أو الكاتـب معيـار الحكم وماهية المعلومات ذات العلاقة وإطلاق الحكم وفقاً للمعيار الذي تم اختياره وبذلك يبتعـد في إطلاق الأحكام عن الأهواء والتفضيل.

التحليل

وتقتضي عملية التحليل تحديد العلاقـات بـين العبارات والأسئلة والمفاهيم والأحداث التي تهدف إلى التعبير عن المواقف، أو آراء وخبرات أو اسباب، والتحليل يشمل تفحص الأفكار والجدل. فالتحليل هو تقسيم الكل إلى أجزاء وتفحص هذه الأجزاء. والمفكر الناقد هو الذي ينظر إلى تفاصيل النصوص والتجارب والخبرات بعمق ليتأكـد من صحتها ومعناها.

التفسير

وهو القدرة على فهم المواقف والتجارب والأحداث والمعايير والتعبير عن هذه الأوضاع. وتشمل هذه المهارة القدرة على التصنيف، وتحديد ما هو مهم ومحاولة توضيح المعنى، مثل فهم مشكلة ما والتعبير عنها. وإعادة صياغة الأفكار التي يطرحها الكاتـب دون إطلاق الأحكام عليها واعتبرها بلوم إحدى مهارات الاستيعاب.

الأنشطة

وهي مجموعة الإجراءات التي يقوم بها كل من المعلم والمتعلم من أجل تحقيق الأهداف إلى درجة الإتقان. وهي العنصر الثالث من عناصر المنهاج وقد تكون تعليمية يقـوم بها المعلم وقد تكون تعليميه يقوم بها المعلم.

ويقصد أيضاً بالأنشطة: الجهد العقلي أو البدني الذي يبذله المتعلم او المعلم من أجل بلوغ الأهداف او هدف ما.

المحتوى

وهو نوعية المعارف والمعلومات والأنشطة التي يتم اختيارها وتنظيمها على نمط معين سواء كانت المعارف مفاهيميا ام حقائق أم أفكارا أساسية. ويتم اختيار المحتوى في ضوء الأهداف، ويتم اختيار الأهداف في إطار فلسفة المجتمع وعقيدته.

التغذية الراجعة

وينظر للتغذية الراجعة على أنها عملية تزويد المتعلم معلومات استجاباته، بـشكل منظم ومستمر. من أجل مساعدته في تعديل الاستجابات التي تكون بحاجة إلى تعديل وتثبيت الاستجابات الصحيحة.

وللتغذية الراجعة أشكالا متعددة:

  1. التغذية الراجعة الإعلامية

حيث يتم تزويد المتعلم معلومات تبين دقة إجاباته بوضع إشارة صواب على الصحيح وإشارة خطأ على الخاطئ.

  1. التغذية الراجعة التصحيحية

تزويد المتعلم معلومات تـبين دقـة إجاباته كالإعلامية ولكن هنا يتم تصحيح الخطأ.

  1. التغذية الراجعة التفسيرية

تزويد المتعلم بالمعلومات السابقة نفسها ولكن هنا يتم تفسير الخطأ.

  1. التغذية الراجعة التعزيزية

تضاف هنا عبارات تعزيز مشل أحسنت، ممتاز، اشكرك، بارك الله فيك، وفقك الله، وغير ذلك.

المنهاج

من أكثر المفاهيم والمصطلحات التربوية استخداماً وانتشاراً بين المختصين في مجال التربية أو العامة.

المنهاج لغة واصطلاحا، قال الله تعالي: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ) المائدة :48. وفي قول لابن عباس رضي الله عنهما: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى ترككم على طريق ناهجة.

إن كلمة منهاج الواردة في الآية الكريمة وقول ناهجة في قول ابـن عباس رضي الله عنهما تعني الطريق الواضح. والكلمة الانجليزية الدالة على المنهاج Curriculum وهي كلمة مشتقة من جذر لاتيني ومعناها مضمار سباق الخيل. وهناك كلمة أخرى تستعمل مرادفة لكلمة منهاج وأحياناً تستعمل بمعنى خاص. وهي كلمة المقرر وتقابلها بالإنجليزية Syllabus ويقصد بها المعرفة التي يطلب من الطلبة تعلمها في كل موضوع خلال سنة دراسية (مرعي، 1991).

  1. المنهاج التقليدي

مجموع المعلومات والحقائق والمفاهيم والأفكار التي يدرسها الطلبة في صورة مواد دراسية، أصطلح على تسميتها المقررات الدراسية.

  • أو هو المادة الدراسية التي تتناول أكبر قدر من المعرفة والمعلومات والحقائق.
  • كل المفردات التي تقدم في مجال دراسي واحد، مثل: منهـاج اللغة العربية، ومنهاج العلوم، ومنهاج الرياضيات.
  1. المنهاج الحديث

  • ويعرف المنهاج الحديث في المفاهيم والمصطلحات التربوية بأنه هو جميع الخبرات (النشاطات) المخططة التي توفرها المدرسة لمساعدة الطلبة على تحقيق النتاجات العلمية المنشودة إلى أفضل ما تستطيعه قدراتهم.
  • أو هو مجموعة الخبرات التربوية الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والعلمية التي تخططها المدرسة وتهيؤها لطلبتها ليقوموا بتعلمها داخل المدرسة أو خارجها بهدف إكسابهم أنماط من السلوك، أو تعديل او تغيير انماط أخرى من السلوك نحو الاتجـاه المرغوب.
  1. المنهاج الرسمي

وهو المنهاج الذي يتم التخطيط له مسبقا والمدرس في المدارس والجامعات والمصادق عليه من قبل السلطات الحكومية الرسمية.

  1. المنهاج الواقعي

هو المنهاج الدراسي الذي يتم تحقيقه بالفعل علي أرض الواقع.

  1. المنهاج الخطي

وهو الذي يتحقق في سلوك الطلبة شئنا أم أبينا من خلال وسائل الإعـلام أو البيئـة المحيطة، المجتمع… إلخ.

  1. المنهاج الأيديولوجي

وهو المنهاج المثالي الذي يبرز صورة المنهاج كما يراه العلماء المنظرون. أي الموصي به من قبل أفراد من المختصين والمفكرين.

  1. المنهاج المدعم

ويقصد به المنهاج الذي يتشكل من المصادر الداعمة التي توصله للمتعلمين. وهناك أربعة مصادر: الوقت المتاح، الوقت الفعلي، توزيع المعلمين، والكتب المدرسية.

  1. المنهاج المدرس

وهو المنهاج الذي بإمكان المشاهد ملاحظته منفذا كالذي يدرسه المعلم داخل الصف في المدرسة.

  1. المنهاج المختبر

وهو المنهاج الذي تصمم الاختبارات لقياس مدى تحققه سواء كانت الاختبـارات من صنع المعلم أو من صنع جهات أخرى مثل إدارات التعليم.

  1. المنهاج المتعلم

كل التغيرات في القيم والمدركات والسلوك الذي يحدث للمتعلم نتيجة لمرروه في الخبرة المدرسية.

  1. المنهاج المرئي

وهو ما يعتقد به الآباء والمدرسون والمجتمع أنه موجود حسب مرئياته.

  1. المنهاج التجريبي

هو المنهج الذي يحسه ويجربه الطالب في الواقع.

  1. المنهج المحوري

أحد المصطلحات التربوية التي يقصد بها شكل من أشكال تنظيم الخبرات التعليمية، يهـدف إلى تزويـد المـتعلمين بقـدر مشترك من المعارف والمهارات، التي يحتاجون إليها لمتطلبات الحياة (مثل المواد المشتركة بين جميع الطلاب). كما يؤمن بالخبرات التخصصية لكل فرد (مواد التخصص). وذلك حتي يحقق أقـصى درجة من النمو بالقدر الذي تمكنه قدراته واستعداداته وميوله الخاصة.

  1. منهج الوحدات

وهو عبارة عن تنظيم للنشاطات والخبرات وأنماط التعلم المختلفة، حول هدف معين أو مشكلة معينة تحدد بالتعاون بين مجموعة من الطلاب ومعلمهم.

  1. منهج النشاط

هو الذي يوجه عنايته الكبرى على نشاط التلاميذ الذاتي. أي المنهج المتمركز حول الطفل الذي يعتبر هو نقطة البداية والنهاية والوسط في المنهاج.

  1. المنهاج العملي

وهو ما يتم تنفيذه بشكل عملي داخل غرفة الصف.

التفكير

وهو عبارة عن نشاطات عقلية يستثار العقل عبر مثيرا أو أكثر فيحدث عمليـات ومعالجات معرفية تسمى التفكير (نمو فعلي للدفاع).

الاقتصاد المعرفي

نظام تعليمي قائم على الوسائل التقنية والبحث العلمي للاستفادة من قدرات الأفـراد بأعمارهم المختلفة بوصفها الثروة الاقتصادية الفاعلة. وذلك بهدف التمكن المعرفي الوظيفي تطويرا للحياة الوطنية والإنسانية باكتساب المعرفة واستخدامها وإنتاجها.

وهو الحصول على المعرفة وتوظيفها في مختلف جوانب الحياة. واستخدام التكنولوجيا وتوظيف البحث العلمي لمواجهة الـتغيرات الإستراتيجية في طبيعة المحيط الاقتصادي ليصبح أكثر انسجاما واتساقا مع تحديات المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (مؤتمن، 2003).

مفهوم الاقتصاد المعرفي أحد المفاهيم والمصطلحات التربوية
مفهوم الاقتصاد المعرفي

الثقافة

وتعرف الثقافة في المفاهيم والمصطلحات التربوية بأنها الكل من مجموعة المعارف والأفكار والمهارات والعادات والتقاليد والقيم والمعتقدات وطرق المعيشة ووسائل الإنتاج المادي. أو انها جميع أساليب الحيـاة الـتي نحياها بجانبيها المادي والمعنوي.

  • الجانب المادي وما يتضمنه من قيم وعادات ومهارات وأفكار ولغة وفن ومعارف وقوانين وتقاليد.
  • الجانب المادي ممثلا في الأدوار ومظاهر التكنولوجيا المختلفة ووسائلها التي يستعين بها الأفراد في حياتهم كالملبس والمسكن ووسائل النقل المختلفة والمصنوعات المتعددة.

وتتكون الثقافة من ثلاثة أنواع:

  1. العموميات: وهي التي تشمل عناصر الثقافة المشتركة بين جميع أفـراد المجتمع كاللغة، الزي الوطني، العبادات، المعتقدات، التقاليد، العادات.
  2. الخصوصيات: التي تسود لدى مجموعة معينة من الأفراد داخل المجتمع مثل طبقة الأطباء، المهندسين، المدرسين …. الخ.
  3. المتغيرات أو البدائل: وبقصد بها التجديدات أو المخترعات أو الابتكارات المـستخدمة التي تظهر في ثقافة المجتمع. ومن الأمثلة عليها أساليب جديـدة في الزراعـة، أساليب في التـدريس، استخدام الأجهزة الكهربائية مثل الحاسوب وغيرها.

استراتيجيات التقويم وأدواته

الخطوات والإجراءات المنظمة التي يقوم بها المعلم أو الطلبة لتقويم الموقف التعليمي وقياس مدي تحقق النتاجات. وهي عملية مستمرة أثناء تنفيذ الموقف التعليمي يمكن تطويرها أو بناء نماذج أخرى مشابهة يتم تطبيقها بالتكامل مع إجراءات إدارة الصف.

المادة المحوسبة

ونقصد بها في المفاهيم والمصطلحات التربوية بأنها المادة التعليمية الالكترونية التى أعدتها الوزارة في عدد من المباحث الدراسـية (الرياضيات، والعلوم، والحاسوب، واللغة العربية، والتربية الوطنية، والإدارة المعلوماتية) لتكون رديفة داعمة لتحقيق نتاجات التعلم، بالإضافة إلى التسجيلات والأقراص المدمجة، وأرشيف التلفزيون التربوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى