الطفل الصغير (تعلم المشي)

كيف أعلم طفلي المشي شجعي طفلك علي المشي بأمان

كيف أعلم طفلي المشي؟ تعتبر رؤية طفلك وهو يتخذ خطواته الأولى من بين أكثر الأشياء إثارة. بين سن 10 و18 شهرًا، يبدأ معظم الأطفال في المشي. قبل أن يتعلم الطفل المشي، يمر بالعديد من مراحل النمو، بما في ذلك الجلوس والزحف والقفز والوقوف.ويبدأ سؤال الوالدين أنفسهم كيف أعلم طفلي المشي؟ وبالفعل يمكن للآباء مساعدة أطفالهم على تعلم المشي من خلال القيام ببعض الأشياء.

عندما يبدأ طفلك في المشي، كل شيء يتغير! هناك العديد من الأشياء التي يجب أن يعرفها كل والد عن المهارات الحركية لأطفالهم وتطورهم في هذه اللحظة الخاصة. يستغرق الطفل وقتًا طويلاً للانتقال من الجلوس إلى المشي. يمكنك مساعدة طفلك على التحرك بغض النظر عن مكان تطوره مع المشي. وهناك مراحل مختلفة في تقدم الطفل في المشي مثل الوقوف أثناء الدعم، والوقوف المتذبذب، والوقوف بشكل مستقل تمامًا، واتخاذ خطواته الأولى غير المستقرة وغير المتوازنة، والمشي الكامل ثم الإبحار دون عناء، كلها معالم من المحتمل أن تصل إليها أثناء العملية. في هذه المقالة، ستتعلم كيف أعلم طفلي وأشجعه بأمان علي المشي. وأولها هو جعل بيئة المنزل محفزة لمشي الطفل وتساعده بأمان.

اجعل منزلك آمنًا لطفلك

إذا كانت تسألين نفسك كيف أعلم طفلي المشي؟ فإنه سيكون من الأسهل بكثير تعليم طفلك المشي إذا كنت تعلمين أنك تعيشين في بيئة آمنة. أولاً وقبل كل شيء، يجب أن تعد طفلك للنجاح:

  • قم بإزالة أي شئ من الأرضيات الخاصة بك والتي يمكن أن تسبب مخاطر التعثر.
  • ضع قطع الزينة الحساسة في مكان آخر.
  • إذا كنت تواجهين مشكلة في عزل منزلك بالكامل، ففكر في إغلاق المناطق الخطرة بشكل خاص.

لا تجبر طفلك علي المشي

كآباء ننتظر بفارغ الصبر رؤية طفلنا يمشي خطواته الأولي، وقد يميل بعض الآباء بسبب التسرع إلي الضغط علي طفله ليتعلم المشي، وهذا من أكبر الأخطاء التي تضر الطفل بدلاً من مساعدته.

اجبار الطفل علي الوقوف أو المشي، يضع ضغط كبير علي أرجل وقدمي وركبتي الطفل الصغير، والضغط عليهم للمشي مبكرًا لن يؤدي إلا إلى خلق مشكلة لهم ولآبائهم. مما قد يؤدي إلي تقوس الأرجل والتأثير علي شكل الرجل في المستقبل فإذا لم يكن طفلك مستعد للمشي فلا تضغط عليه. بالإضافة إلي أن ذلك يحرم الطفل من الزحف الذي يلعب دوراً أساسياً في تعليم الطفل عن جسده وكيف يدفعه إلي الأمام ويساعده علي بناء عضلات أقوي لأرجل والظهر والرقبة.

تمارين المشي لطفلك

هناك العديد من التمارين لتحسين التوازن وبناء القوة والاستعداد للمشي, فيما يلي 6 أنشطة لمساعدة طفلك على المشي بشكل مستقل:

  1. التجول

إحدى المهارات الحركية الكبرى التي تسبق المشي هي التجول، أو السير جانبيًا، عند قطعة أثاث ثابتة. يمكنك مساعدة طفلك من خلال منحه الكثير من الفرص لممارسة هذه المهارة. ضع الألعاب المرغوبة في الطرف المقابل من الأريكة أو المنضدة التي يمسك بها حتى يتم تشجيعه على التحرك جانبًا عبر الطاولة للوصول إلى اللعبة.

  1. طريقة الكرسي

عندما يستطيع طفلك الجلوس دون مساعدة، ضعيه على كرسي صغير دون داعم لظهره. مع الركبتين والوركين بزاوية 90 درجة، حيث تكون قدم الطفل على الأرض ليتمكن من الدفع على الأرض. ضع لعبة على الأرض واطلب منه حملها ثم الجلوس على الكرسي. سيساعد تحريك اللعبة في الوصول إليها وتمرين العضلات المختلفة. ستقوي هذه الممارسة عضلات ساق طفلك وظهره وكتفه. كما أنها ستساعد طفلك على دعم وزنه من خلال السماح له بوضع قدميه مباشرة تحت جسده.

  1. ألعاب الدفع

ألعاب الدفع أو لعب عربات البقالة أو عربات الدمية هي طريقة جيدة لممارسة طفلك للخطو بنمط عادي باستخدام الدعم الديناميكي. هذا يسمح بتقليل الاعتماد على الدعم المستقر ويعلم طفلك توقع الحركة وتعديل جسمه وفقًا لذلك. لا يُنصح بوضع طفلك في مشاية الأطفال لأنها تضع طفلك في وضع الوقوف غير الطبيعي، وتزيل القدرة على رؤية الساقين والقدمين أثناء المشي، وتقليل فرص الزحف والسحب للوقوف. هناك أيضًا مخاوف جدية تتعلق بالأمان مع مشايات الأطفال.

  1. صعود الدرج

يعتبر صعود السلالم (في وضع الزحف) طريقة رائعة لتعزيز وتقوية الجذع وأسفل الجسم، وهما أمران ضروريان للمشي. بالطبع، تأكد من أن البيئة آمنة وأنك تشرفين في أي وقت يصعد فيه طفلك الدرج.

  1. الاستكشاف حافي القدمين

إن السماح لطفلك بالوقوف والتنقل في بيئته حافي القدمين يسمح له بتجربة أحاسيس لمسية مختلفة على طول الجزء السفلي من أقدامه وتجنيد العضلات الجوهرية التي تتطور في النهاية إلى دعامة للقوس. اخلع حذاءه وجواربه واسمح له بالسير على العشب، والرمل، والحصائر المبطنة، والأرضيات الصلبة، والسجاد، وما إلى ذلك. إذا كان لا بد من وضع طفلك في حذاء، فإن الأحذية ذات النعل الناعم هي الأفضل التي تسمح لطفلك بثني قدمه الأمامية وأصابع الارجل.

  1. ارفع طفلك إلى وضع الوقوف بمساعدتك

اسمح لطفلك بالإمساك بأصابعك وارفعيه إلى وضع الوقوف واسمح له بدعم وزنه. شجعيه على التجول وأذرعه تدعميها أنت. كلما زاد الوقت الذي تمنحيه لطفلك لتمرين أرجله، كلما أسرع في محاولة المشي بمفرده.

إقرأ أيضا:

أهم النصائح التربوية لتعليم طفلك المشي

تتأثر سرعة الطفل ودقته فى أدائه للمهارات المختلفة بعمره الزمنى والجسمى وبنسبة ذكائه، وبجنسه ذكراً كان أم أنثى، وبالعوامل المحيطة به، والموثرة فيه. وتدل نتائج الأبحاث العلمية على أن السرعة تزداد زيادة مطردة خلال الطفولة. ثم تقل زيادتها فى المراهقة والرشد، وأن الدقة تسلك نفس المسلك حتى بدء المراهقة، ثم يضطرب أمرها أثناء المراهقة، فتكثر بذلك الأخطاء. وتحتاج كل مهارة إلى مستوى معين من النضج الجسمى الفسيولوچى. هذا ويرتبط النمو الحركي ارتباطاً كبيراً بالذكاء فى الشهور الأولى من حياة الطفل، وتدل الأبحاث على أن درجة هذا الارتباط تبلغ 0.5 خلال الربع الأول من السنة الثانية للميلاد، ثم يقل مدي هذا الارتباط كلما زاد عمر الطفل. ويكاد أغلب العلماء الأن يجمعون على تفوق البنين على البنات فى المهارات الحركية واليدوية المختلفة

وفيما يلي بعض النصائح الأساسية تساعد الأم علي تعليم طفلها الصغير المشي:

  • عدم الحد من حركة الطفل، حيث أن النمو الحركي وخاصة المشى يشبع حاجة الطفل إلى الاستطلاع وهو مهم فى استكشاف العامل والتجريب وتنمية المهارات الحركية. وله أهمية أيضاً بالنسبة لنموه العقلي ونموه الاجتماعى.
  • عدم التعجل فى إجبار الطفل على المشى إذا ظهر أن هذا يتعبه. إنه يحبو ويمشى عندما يستطيع هو وليس عندما نريد نحن.
  • تشجيع الطفل على ارتداء ملابسه، واللعب مع إخوته، وتناوله الطعام بنفسه.
  • رعاية النمو الحركي عن طريق تشجيع النشاط الحر.
  • ملاحظة أن تدرج نمو المهارات الحركية يتوقف علي نمو الجهاز العصبى الحركي، ولذلك فإن أى مجهود يبذل فى تعليم الطفل أى مهارة حركية قبل استعداده لها تبوء غالباً بالفشل.
  • يترك للطفل حرية استخدام اليد التى يفضلها حتى لا يؤدى الضغط والإجبار على استخدام اليد الأخرى إلى اضطرابات نفسية وحركية.

خاتمة

سيصل طفلك إلى العديد من المعالم التنموية خلال طفولته المبكرة. من أكثر اللحظات التي لا تنسى في حياة طفلك هي عندما يتعلم الوقوف بمفرده. إذا كنت قد قرأت هذا الحد، فأنت الآن تعرفين بالفعل كيفية تعليم الطفل المشي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى