في يوم العيد ركبت ندى السيارة مع والدتها ووالدها وقطتها بوسي في طريقهم إلى الحديقة.
وفي الحديقة لعبت ندى بالكرة مع قطتها بوسي وهي سعيدة.
ثم بعد ذلك جلست ندى لتستريح من اللعب بجوار أمها وأبيها وتتناول طعامها وبوسي تلعب بالكرة.
رأت ندى الأرجوحة فطلبت من أبيها أن يرافقها لتركب الأرجوحة فوافق الأب.
ذهبت ندى مع أبيها وأمها وقطتها عند الأرجوحة لتركبها، وكان يقف عند الأرجوحة الكثير من الأطفال.
وركبت ندى الأرجوحة وهي سعيدة والأولاد يلتفون حول الأرجوحة.
وبعد كثير من اللعب نزلت ندى من الأرجوحة وبعد ذلك اشترى لها أبوها بالونة حمراء وأخرى صفراء وأخرى بيضاء.
أرادت ندي اللعب بالبالونة وراحت تقفز هنا وهناك فأصابت بوسي البالونة بمخالبها فقالت البالونة: بوم.





