نظرت ندى ذات يوم إلى حجرتها وسألت نفسها: “هل أحب حجرتي؟ إنها حجرة مثل أى حجرة. ولا يربطني بها سوى ساعات المذاكرة وساعات النوم. وحتى هذه الساعات لا أدرى بشيء آخر.”
فوجدت ندى أنه لا يوجد أى رابطة بينها وبين حجرتها بالرغم من أن كل صديقاتها يحبن حجراتهن.
فقالت في نفسها: “لماذا لا أحب حجرتي أنا أيضا مثلهن؟” فوجدت أنها لا تقوم بترتيبها وتنظيفها وأن أمها هي التي تفعل كل هذا.
وتذكرت ندى عندما قالت لها أمها يوما: “عندما يهتم الإنسان بأى شيء سوف يحب هذا الشيء ويحرص عليه.”
فقالت لنفسها: “لماذا لا أفعل ذلك وأجرب مع أشيائي وحجرتي حتى تكون هناك علاقة جميلة بيني وبين حجرتي وأشيائي.”
وبالفعل بدأت ندى ترتب ملابسها وأدواتها المدرسية وتضع كل شيء في مكانه فلما عادت من المدرسة أحست بشوق إلى حجرتها.
وعندما دخلتها وجدت كأن لعبها وحجرتها تبتسم لها. فرحت ندى وقالت: “كم أنا أحب حجرتي.”





