في الإجازة كانت هواية ندى أن تجلس تحت الشجرة في حديقة البيت تتطلع إلى السماء تتأمل الطيور والطائرات وهي تنطلق في السماء.
كانت ندى ترى الطيور وهي ترفرف بأجنحتها لتنطلق إلى الفضاء وكانت تفهم ذلك، ولكنها لم تفهم أبدا كيف تحلق الطائرات في السماء دون أن تحرك أجنحتها مثل الطيور.
وذات يوم سألت ندى والدها عن ذلك.
فقال الوالد: “لاشك أن الطيور هي التي أوحت للإنسان بفكرة الطيران. وقد استفاد الإنسان من شكل الطائر عندما صنع الطائرات بجسمها الانسيابي والأجنحة والذيل المتحرك. إلا أن اندفاع الطائرات في السماء لا يعتمد على حركة الجناحين. فالطائرات تعتمد على قوة الدفع التي توفرها محركات الطائرة سواء كانت مروحية أو كانت نفاثة ويكون وقودها البنزين.”
قالت ندى في سرور: “أشكرك يا أبي على هذه المعلومات: وقد فهمت الآن كيف تطير الطائرات.”




