فكر سيف في شراء البطاطا المشوية ولكنه تذكر أن ما تعده أمه فى المنزل أنظف وألذ.
ولكنه أعجب بلون الطماطم الحمراء. فاشترى منها ما يكفى لإعداد طبق سلاطة شهى.
وكان لابد من شراء الخيار الطازج لإعداد وجبة شهية من السلاطة.
وأعطى سيف للفلاحة ثمن ما اشتراه من جبن قريش مغذ تصنعه الفلاحة من الحليب بعد نزع الزبد منه.
واشترى سيف الباذنجان والفلفل كما طلبت منه امه.
وذهب إلى بائع الدواجن يسأل الأسعار فوجد عنده دجاجا وبطا وأرانب وديكا روميا.
واشتم رائحة غريبة في أثناء رحلته فالتفت فوجد بائع السمك ينادى على ما لديه من أسماك.
كان بائع الليمون بالجوار وتمنى لو أن هناك كوبا من عصير الليمون المثلج اللذيذ.
ودخل إلى دكان يسأل عن بعض الحلوي فأجابه البائع بأنه عطار يبيع التوابل والبهارات اللازمة للطهي والشواء.
وتذكر سيف أن أمه طلبت منه إحضار اللحم من الجزار، فذهب لإحضاره، فرآه وهو يعده بالساطور الحاد.
لم ينس سيف صديقه نسنوس فقرر شراء الموز الذي يحبه.
واشترى كثيرا من العنب فهو من الفاكهة المفيدة المغذية.
وتذكر نصيحة أبيه له بأن من أكل كل يوم تفاحة واحدة لا يذهب للطبيب أبدا.
ورأى سيف فاكهة المانجو التي يحبها كثيرا ويعلم أنها من فاكهة المناطق الحارة في العالم.
وأخيرا عاد سيف من رحلته في السوق وقد حمل كل ما لذ وطاب من طعام وفاكهة، وبالأخص البطيخ الذى يفضله مثلجا.





