بوسي قطة صغيرة شكلها جميل ولونها مشمشي ولكنها للأسف لا تحب لونها وتمنت أن يكون لها لون آخر.
وكانت أمها تقول لها دائما أن لونك جميل ولابد أن تحبي لونك وشكلك الذي خلقك الله به.
وفي يوم خرجت بوسي إلى الشارع وقفزت داخل القمامة وبعد قليل خرجت منه وقد تغير لونها.
نظرت بوسي إلى نفسها فوجدت لونها قد تغير إلى اللون الأسود ففرحت فرحا شديدا وأسرعت إلى البيت.
طرقت بوسي باب البيت ففتحت لها أمها. وعندما رأتها سألتها: “من أنت؟”
قالت لها: “أنا بوسي”.
قالت الأم: “اذهبي بعيدا عنا، أنا لا أعرفك”.
ثم أغلقت الباب في وجهها.
شعرت بوسي بالحزن وطرقت الباب مرة أخرى وهي تقول: “افتحي يا أمي أنا بوسي”.
ففتحت الأم قائلة: “بوسي لونها مشمشي”.
بكت بوسي وأخبرت أمها بالحكاية فأحضرت الأم الماء والصابون وأزالت بهما اللون الأسود وبقي اللون المشمشي.
فقالت بوسي: “إن لوني جميل وأنا أحبه يا أمي”.





