كان يعيش فيل طيب القلب في الغابة وكان جاره الأرنب كثير الغضب والخصام.
سأل الفيل جاره الأرنب: “لماذا أنت لماذا أنت دائم الشجار معي؟”
قال الأرنب للفيل: “لأنك ضخم وأنا صغير ولأن بيتك كبير وأنا بيتي صغير”.
قال الفيل: “يا عزيزي لقد خلقني الله كبيرا وخلقك صغيرا. ولذلك يكون بيتي كبيرا على قدر حجمي”.
فغضب الأرنب من كلام الفيل.
وفي يوم كان الأرنب يقوم بعمل طعام فلما انتهى منه نسى أن يطفئ الموقد.
وبينما كان هو يتناول طعامه في سرور لاحظ اشتعال النيران في البيت فخرج يصرخ طالبا النجدة.
رأى الفيل النار في بيت الأرنب فأسرع إلى النهر وحمل الماء في خرطومه ونجح في إطفاء النار.
فشكر الأرنب الفيل على معروفه وقال له: “أنت صديقي الكبير”.





