كان هناك أسد كسول لا يحب العمل ولا يبذل المجهود للبحث عن فريسة يأكلها.
وكان يجلس كل يوم تحت ظل شجرة ينتظر مرور الفريسة، وإذا لم تمر عاد إلى المنزل وهو جائع.
وفي يوم جلس كعادته تحت ظل شجرة فمر ثعلب أمامه فهجم الأسد عليه ليأكله.
قال الثعلب وهو يتوسل للأسد: “أرجوك لا.. لا.. لا.. تأكلني وسوف أرد لك الجميل”.
قال الأسد: “كيف؟”
قال الثعلب: “انتظرني هنا كل يوم وسوف أحضر لك فريسة شهية لتأكلها”.
راح الأسد يفكر في الفريسة الشهية التي سوف يأكلها دون أن يتعب أو يبذل جهدا. ومن شدة كسله صدق الثعلب المكار الذي أسرع بالهرب.
وراح الأسد ينتظر كل يوم الفريسة ولكن الثعلب المكار هرب ولم يعد.
اشتد الجوع والغضب بالأسد وقد أصابه الضعف والمرض فقال:
“إن هذا جزائي لأني كسول ولا أحب العمل، وسأعمل من اليوم بنشاط لإحضار طعامي بنفسي. ولكن كيف وقد أصبحت مريضا ضعيفا؟”





